مقدمة
ابتداءً من سن الخمسين، وبشكل أوضح بعد الستين، يبدأ الجسم طبيعيًا بفقدان جزء من الكتلة العضلية. يُعرف هذا التغيّر باسم الساركوبينيا، وقد ينعكس على القوة والتوازن ويؤثر في جودة الحياة اليومية.
ما لا يدركه كثير من كبار السن هو أن العادات قبل النوم يمكن أن تلعب دورًا مباشرًا في الحفاظ على العضلات ودعم ترميمها أثناء الليل.
1) تناول بروتين خفيف قبل النوم
خلال ساعات النوم يعمل الجسم على إصلاح الأنسجة ودعم بناء العضلات. وإذا لم تتوفر عناصر غذائية كافية، يصبح هذا التعافي أبطأ وأقل كفاءة.

ما الذي يمكنك فعله؟
- اشرب كوبًا من الحليب الدافئ، أو تناول الزبادي اليوناني، أو جرّب مخفوق بروتين خفيف مثل الكولاجين أو بروتين مصل الحليب.
- يمكنك أيضًا تناول قبضة صغيرة من المكسرات أو ملعقة من بذور القرع.
هذه الخيارات توفر أحماضًا أمينية تساعد على تجديد العضلات خلال النوم.
2) تجنّب السكر والكربوهيدرات المكررة مساءً
الأطعمة الغنية بالسكر أو الدقيق الأبيض قبل النوم قد ترفع الأنسولين وتُضعف إفراز هرمون النمو، وهو عنصر مهم في صيانة العضلات ودعم استعادتها.
نصيحة عملية:
- استبدل الوجبات الخفيفة المصنعة بخيارات طبيعية مثل تفاحة، أو زبادي بدون سكر، أو شاي أعشاب مهدّئ.
3) قم بتمارين تمدد خفيفة قبل الذهاب إلى السرير
خصص 5 دقائق لتحريك وتمديد الساقين والذراعين والظهر. هذا الروتين البسيط:
- يحسن الدورة الدموية
- يقلل احتمال التشنجات الليلية
- يهيئ العضلات لنوم أعمق وأكثر فائدة
4) احصل على نوم كافٍ
النوم أقل من 7 ساعات في الليل قد يقلل قدرة الجسم على إنتاج الكتلة العضلية والمحافظة عليها مع التقدم في العمر.
لتعزيز جودة النوم:
- التزم بوقت نوم واستيقاظ ثابت
- ابتعد عن الشاشات لمدة 30 دقيقة قبل النوم
5) اهتم بالترطيب بطريقة صحيحة
نقص السوائل قد يضعف توتر العضلات ويزيد من فرص حدوث الشد العضلي.
أفضل طريقة:
- اشرب الماء بانتظام خلال اليوم
- وتجنب شرب كميات كبيرة جدًا مباشرة قبل النوم حتى لا يزعجك الاستيقاظ المتكرر
خاتمة
حماية الكتلة العضلية بعد سن الستين لا تعتمد على التمرين أو طعام النهار فقط؛ بل إن روتينك الليلي قد يحدث فرقًا كبيرًا. عشاء خفيف، وبروتين قبل النوم، وترطيب متوازن، ونوم عالي الجودة يمكن أن يساعدك على تقليل فقدان القوة… والحفاظ على نشاطك لسنوات أطول.
مهم
هذا المحتوى للتوعية فقط ولا يُعد تشخيصًا أو بديلًا عن الاستشارة الطبية. إذا لاحظت ضعفًا متزايدًا أو فقدانًا في الكتلة العضلية، يُفضّل مراجعة طبيب مختص أو أخصائي تغذية.


