صحة

الدكتورة باربرا أونيل تكشف عن العادة الخطيرة التي تضر بصحتك بصمت

عادة يومية خطيرة قد تضر صحتك بصمت وفقًا للدكتورة باربرا أونيل

تؤكد الدكتورة باربرا أونيل، وهي من الأسماء المعروفة في مجال التثقيف الصحي، أن الحفاظ على الصحة لا يعتمد فقط على الطعام الجيد، بل يرتبط أيضًا بالعادات اليومية التي نمارسها باستمرار. ومن بين هذه العادات، تشير إلى سلوك شائع للغاية يقوم به كثير من الناس كل يوم دون الانتباه إلى مخاطره، وهو الجلوس لفترات طويلة من دون حركة.

لماذا يُعد الجلوس الطويل خطرًا على الصحة؟

سواء كان الجلوس أمام المكتب، أو أمام شاشة الكمبيوتر، أو أثناء القيادة والتنقل لمسافات طويلة، فإن البقاء في وضعية الجلوس لساعات ممتدة قد يؤثر سلبًا في الجسم بشكل تدريجي. وتوضح الدكتورة أونيل أن هذه العادة تضعف الدورة الدموية، وتؤثر في عملية الأيض، كما تضر بوضعية الجسم، مما يزيد احتمال ظهور مشكلات صحية خطيرة مع الوقت.

كيف يؤثر الجلوس المطول في الجسم؟

1. زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب

عندما يجلس الإنسان لفترة طويلة، تصبح حركة الدم أبطأ، ما قد ينعكس سلبًا على صحة الأوعية الدموية. ومع مرور الوقت، يمكن أن يرتبط ذلك بارتفاع ضغط الدم وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدكتورة باربرا أونيل تكشف عن العادة الخطيرة التي تضر بصحتك بصمت

2. المساهمة في زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي

نمط الحياة قليل الحركة يؤدي إلى تباطؤ عملية الحرق في الجسم، وهذا يجعل اكتساب الوزن أسهل. كما أن انخفاض النشاط البدني يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمشكلات التمثيل الغذائي، بما في ذلك السكري من النوع الثاني.

3. إضعاف العضلات والمفاصل

الجلوس المستمر لا يؤثر فقط في اللياقة العامة، بل قد يسبب أيضًا ضعفًا في عضلات البطن والجذع، ويزيد الضغط على أسفل الظهر والوركين. كذلك قد تتعرض فقرات العمود الفقري لإجهاد متكرر، مما يساهم في حدوث اختلالات عضلية وآلام في المفاصل.

4. تراجع صفاء الذهن والإنتاجية

الجلوس لساعات طويلة قد يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ، الأمر الذي قد يسبب الشعور بالتعب، وضعف التركيز، وتشوش التفكير. لذلك قد يلاحظ كثير من الناس انخفاضًا في النشاط الذهني والإنتاجية بعد فترات الجلوس الطويلة.

توصيات الدكتورة باربرا أونيل لتقليل أضرار الجلوس

للتخفيف من آثار الجلوس الطويل، تنصح الدكتورة أونيل باتباع مجموعة من العادات البسيطة والفعالة:

  • التحرك بانتظام: حاول الوقوف أو التمدد أو المشي لبضع دقائق كل 30 دقيقة من أجل تنشيط الدورة الدموية.
  • الحفاظ على النشاط اليومي: أضف أي نوع من الحركة إلى روتينك اليومي، حتى لو كان مجرد مشي قصير، لأن ذلك يساعد على موازنة أضرار الجلوس.
  • الجلوس بوضعية صحيحة: احرص على إبقاء الظهر مستقيمًا، والكتفين في وضع مريح، مع توفير دعم مناسب لأسفل الظهر لتقليل الضغط على العمود الفقري.

الخلاصة

بحسب الدكتورة باربرا أونيل، فإن الجلوس لفترات طويلة يُعد من العادات الصامتة لكنها مؤذية للصحة بشكل كبير. ومع ذلك، فإن إدخال تعديلات بسيطة على الروتين اليومي مثل الوقوف المتكرر، والحركة المنتظمة، وتحسين وضعية الجلوس، يمكن أن يحدث فرقًا مهمًا في حماية القلب والعضلات والصحة العامة.

ابدأ اليوم نحو حياة أكثر صحة

لا تنتظر حتى تظهر المشكلات الصحية. غيّر عاداتك من الآن، وامنح جسمك فرصة أفضل ليبقى نشيطًا ومتوازنًا كل يوم.