الغذاء رقم 1 لدعم صحة البروستاتا (بحسب الأدلة العلمية)
بعد سنّ الخمسين تصبح صحة البروستاتا محور اهتمام لدى كثير من الرجال. ورغم أنه لا يوجد طعام سحري قادر وحده على علاج تضخّم البروستاتا أو تقليصها، فإن الأبحاث تشير إلى وجود أطعمة قد تساعد على دعم وظيفة البروستاتا وخفض الالتهاب وتحسين صحة الجهاز البولي عند دمجها ضمن نمط حياة صحي.
ومن أكثر الخيارات التي يذكرها أخصائيو التغذية وأطباء المسالك البولية:
الطماطم (والليكوبين)
تُعد الطماطم من أبرز الأطعمة الداعمة لصحة البروستاتا بسبب غناها بـ الليكوبين، وهو مضاد أكسدة طبيعي دُرس في عدة أبحاث لارتباطه بدور محتمل في دعم:

- سلامة أنسجة البروستاتا
- تقليل الالتهاب
- التوازن الخلوي
- تحسين الراحة البولية
ومن النقاط المهمة أن الليكوبين يكون أكثر فاعلية عندما تُطهى الطماطم وتُؤكل مع زيت الزيتون، لأن ذلك يساعد الجسم على امتصاصه بصورة أفضل.
لماذا تُوصى الطماطم كثيرًا؟
يُفضّلها الخبراء لعدة أسباب عملية وصحية، منها أنها:
- غير مكلفة ومتوفرة بسهولة
- تحتوي على مضادات أكسدة تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي
- تدعم صحة الجهاز البولي لدى الرجال
- تُعد جزءًا من النظام الغذائي المتوسطي الذي يرتبط غالبًا بانخفاض خطر بعض مشكلات البروستاتا
أفضل طرق تناول الطماطم للحصول على أكبر فائدة
لزيادة الاستفادة من الليكوبين، يمكن إدخال الطماطم بهذه الأشكال:
- صلصة طماطم منزلية مطبوخة
- طماطم مع زيت الزيتون
- عصير طماطم طبيعي دون إضافات
- شوربة الطماطم
- طماطم مشوية أو مطهوة على البخار
يمكن تناولها يوميًا ضمن نظام غذائي متوازن.
أطعمة أخرى مفيدة لصحة البروستاتا
إلى جانب الطماطم، تشير الأدلة الغذائية إلى أن هذه الخيارات قد تكون داعمة أيضًا:
- بذور اليقطين (غنية بالزنك)
- الجوز واللوز
- الشاي الأخضر
- البروكلي والقرنبيط
- البقوليات
هذه الأطعمة لا تُغني عن العلاج الطبي، لكنها قد تُكمل أسلوب حياة صحي عند استخدامها بانتظام.
توصية مهمة
إذا كنت تعاني من أعراض بولية مثل:
- تكرار الحاجة إلى التبول
- ضعف تدفق البول
- انزعاج أو ألم في منطقة الحوض
- الاستيقاظ عدة مرات ليلًا للتبول
فمن الضروري مراجعة طبيب أو طبيب مسالك بولية، لأن التشخيص الصحيح والخطة المناسبة لا يمكن تحديدهما إلا عبر تقييم طبي متخصص.


