صحة

أكثر من 60 عامًا، تفقد عضلاتك بشكل أسرع بدون هذا الفيتامين في نظامك الغذائي

فقدان الكتلة العضلية بعد سنّ الستين: عامل غذائي قد يسرّع المشكلة

ابتداءً من عمر 60 عامًا، يبدأ الجسم عادةً بفقدان جزء من الكتلة العضلية بشكل طبيعي. لكن هذا التراجع قد يصبح أسرع وأوضح عندما يغيب عنصر غذائي أساسي عن النظام اليومي. كثيرون لا يدركون ذلك، فيُرجعون الضعف والتعب إلى التقدم في السن فقط، بينما قد يكون السبب الحقيقي قابلًا للتصحيح.

الفيتامين الأساسي هنا هو فيتامين د

لا يقتصر دور فيتامين D على دعم صحة العظام فحسب، بل يرتبط أيضًا بشكل مباشر بـ:

  • قوة العضلات
  • التوازن
  • القدرة على الحركة بأمان

وعند انخفاض فيتامين د، قد تصبح العضلات أضعف، وتفقد قدرتها على التحمل، وتستجيب بشكل أسوأ للمجهود البدني.

أكثر من 60 عامًا، تفقد عضلاتك بشكل أسرع بدون هذا الفيتامين في نظامك الغذائي

لماذا يُعد فيتامين د بعد سنّ الستين مهمًا جدًا؟

بعد هذا العمر، تزداد الحاجة إلى الحفاظ على القوة والاستقلالية، وهنا يبرز تأثير فيتامين د عبر عدة وظائف رئيسية:

  • يساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية
  • يساهم في تحسين القوة والتوازن
  • يقلّل من خطر السقوط
  • يدعم التواصل بين الأعصاب والعضلات

كما أن نقصه قد يضعف استفادة الجسم من الكالسيوم وغيرها من العناصر الضرورية للحركة والأداء العضلي السليم.

علامات شائعة على نقص فيتامين د

قد تكون الأعراض تدريجية وغير واضحة، لذلك يمرّ كثير من الأشخاص بحالة نقص دون أن ينتبهوا. من العلامات الأكثر شيوعًا:

  • ضعف عضلي مستمر
  • ألم أو ثِقل في الساقين
  • إرهاق متكرر
  • صعوبة في النهوض أو المشي
  • زيادة تكرار السقوط

كيف تحصل على فيتامين د بطريقة صحيحة؟

تحسين مستويات فيتامين د يعتمد عادةً على مزيج متوازن من مصادر متعددة:

  • التعرّض المعتدل للشمس بانتظام
  • تناول أطعمة غنيّة أو مدعّمة مثل:
    • الأسماك الدهنية
    • البيض
    • منتجات الألبان المدعّمة
  • المكمّلات الغذائية فقط إذا أوصى بها مختص صحي

الدمج بين الشمس، التغذية الجيدة، والنشاط البدني يُعد خطوة أساسية لحماية العضلات.

فيتامين د يعطي نتائج أفضل عندما تتحرّك يوميًا

على الرغم من أهمية فيتامين د، فإن تأثيره يكون أقوى عندما تُستخدم العضلات بانتظام. أنشطة بسيطة مثل:

  • المشي اليومي
  • القيام من الكرسي عدة مرات
  • الحركة المتكررة خلال اليوم

تساعد العضلات على الاستفادة من هذا الفيتامين بشكل أفضل وتحافظ على الوظائف الحركية.

مهم

قبل استخدام أي مكملات، يُفضّل استشارة مختص صحي، ومن الأفضل أيضًا فحص مستوى فيتامين د إن أمكن، لتحديد الحاجة والجرعة بدقة.

خلاصة

بعد سنّ الستين، قد يكون الاهتمام بـ فيتامين د عنصرًا حاسمًا بين تراجع القوة تدريجيًا أو الحفاظ على القدرة على الحركة والاستقلالية لفترة أطول.