الداتورا أو زهرة البوق: 10 أسباب لعدم زراعتها في حديقتك
تُعد الداتورا، المعروفة في بعض المناطق باسم زهرة البوق أو زهرة الجرس، من النباتات ذات المظهر الأخّاذ التي قد يراها الكثيرون خيارًا جذابًا لتزيين الحدائق. لكن خلف أزهارها الجميلة تختبئ مخاطر حقيقية تبدأ من سميّتها العالية وتصل إلى تهديد صحة الأطفال والحيوانات الأليفة وتأثيرها السلبي في البيئة المحيطة.
فيما يلي توضيح مفصّل للأسباب التي تجعل إبقاء هذه النبتة بعيدًا عن منزلك قرارًا حكيمًا.

10 أسباب لتجنّب زراعة الداتورا
-
سمّية شديدة للبشر والحيوانات
تحتوي جميع أجزاء نبات الداتورا على قلويدات قوية مثل الأتروبين والسكوبولامين، والتي يمكن أن تكون قاتلة عند ابتلاعها بجرعات معيّنة. وحتى الملامسة المباشرة قد تُسبّب تهيّجًا أو أعراضًا مزعجة لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة. -
خطر كبير على الأطفال
أزهارها البارزة وأشكالها الجذّابة قد تجذب الأطفال، فيلمسونها أو يضعون أجزاءً منها في أفواههم بدافع الفضول، ما قد يؤدي إلى حالات تسمّم حادة تحتاج إلى تدخّل طبي عاجل. -
تهديد للحيوانات الأليفة
يمكن للكلاب والقطط أن تتسمّم إذا مضغت أوراق أو أزهار الداتورا، فتظهر عليها أعراض مثل القيء والإسهال واضطرابات عصبية قد تصل إلى التشنجات، وفي بعض الأحيان تكون النتائج مميتة إذا لم يُقدَّم العلاج سريعًا. -
صعوبة التعامل معها بأمان
قصّ أو نقل نبات الداتورا يتطلّب استخدام قفازات وملابس واقية، لأن المواد السامة فيها يمكن أن تُمتص عبر الجلد أو تنتقل عن طريق لمس الوجه أو العينين بعد ملامسة النبات. -
قد تجذب أشخاصًا ذوي نوايا سيئة
تُستَخدم الداتورا أحيانًا في ممارسات شعوذة أو كمواد مهلوسة غير قانونية، ما قد يجعل وجودها في حديقتك سببًا لاهتمام أشخاص خطرين أو غير مرغوب فيهم بالوصول إلى ممتلكاتك. -
تلوّث التربة والمياه المحيطة
السموم الموجودة في أوراقها وأجزائها المتساقطة قد تؤثر في جودة التربة، وإذا وصلت إلى مياه راكدة أو جداول قريبة يمكن أن تلوثها وتؤذي الكائنات الحية التي تعتمد عليها. -
نبات غازي سريع الانتشار
في كثير من المناطق تُصنَّف الداتورا كنبات غازي؛ إذ تنتشر بسرعة وتنافس النباتات الأخرى على الموارد، مما يؤدي إلى تراجع التنوع النباتي في الحديقة وصعوبة التخلص منها لاحقًا. -
التسبّب في مشاكل تنفّسية
يمكن أن يسبّب لقاح (غبار طلع) الداتورا حساسيات تنفسية حادة للبعض، كما قد يثير نوبات ربو لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض تحسسية أو مشاكل في الجهاز التنفسي. -
احتمال التسمّم العرضي بالبذور
تشبه بذور الداتورا أحيانًا بعض البذور أو الأعشاب الأخرى، ما قد يؤدي إلى خلطها بالخطأ مع مواد غذائية أو عشبية، مسببةً حالات تسمّم خطيرة تم توثيقها في عدة بلدان. -
خطرة على الهواة وغير المحترفين في البستنة
قد يتعامل بعض أصحاب الحدائق مع الداتورا دون معرفة بمدى سميّتها، فيقصّونها أو ينقلونها دون احتياطات كافية، مما يعرّضهم لمخاطر لا داعي لها.
أسماء أخرى لنبات الداتورا
تختلف تسمية الداتورا من منطقة إلى أخرى، ومن أشهر أسمائها المحلية:
- زهرة الجرس
- زهرة البوق
- ستّ الحسن (في بعض المناطق)
- التفاح الشوكي
- عشبة الشيطان
احتياطات ضرورية إذا كانت الداتورا موجودة لديك
إذا اضطررت للتعامل مع هذا النبات لأي سبب، ينبغي اتباع الإرشادات التالية لتقليل المخاطر:
- استخدام معدات الحماية الشخصية: ارتدِ قفازات سميكة، وملابس بأكمام طويلة، ونظارات واقية لمنع ملامسة الجلد والعينين للمواد السامة.
- التحكم في انتشارها: اعمل على جمع البذور والتخلّص منها قبل أن تتناثر على التربة، حتى لا تنتشر في أنحاء الحديقة دون سيطرة.
- إبقاؤها بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة: لا تزرعها في أماكن لعب الأطفال أو في مناطق يمكن أن تصل إليها الحيوانات.
- تجهيز مستلزمات إسعاف طارئة: في حال الاشتباه في تسمّم أي شخص أو حيوان، اطلب المساعدة الطبية فورًا واصطحب جزءًا من النبات لتسهيل تشخيص الحالة.
- الاستعانة بالمختصين: إذا لم تكن متأكدًا من الطريقة الآمنة لإزالتها أو تفكيكها من الحديقة، فمن الأفضل طلب مساعدة من خدمة متخصّصة في مكافحة النباتات السامة أو إدارة الحدائق.
الخلاصة
رغم أن الداتورا تبدو نباتًا جميلًا للوهلة الأولى، فإن المخاطر المرتبطة بها تتجاوز بكثير أي قيمة جمالية قد تضيفها إلى حديقتك. سمّيتها العالية، وصعوبة التعامل معها بأمان، وخطورتها على الأطفال والحيوانات الأليفة والبيئة تجعلها خيارًا غير مناسب حول المنازل.
اختيار نباتات زينة غير سامة وأكثر أمانًا سيكون دائمًا قرارًا أفضل لحماية أسرتك وحديقتك في آن واحد.


