صحة

لماذا تستمر أظافري في الانقسام أو التكسر؟ 10 أسباب شائعة وطرق بسيطة للمساعدة على تقويتها

لماذا تصبح الأظافر أكثر هشاشة مع الوقت؟

مع مرور السنوات، يلاحظ كثير من الناس أن أظافرهم أصبحت أرق وأضعف: تتقصف من الأطراف، تتقشر على شكل طبقات، أو تنكسر بسهولة أثناء القيام بأبسط الأعمال اليومية. قد يكون هذا مزعجًا، خاصة عندما يتحول فتح علبة بسيطة أو الكتابة على لوحة المفاتيح إلى سبب لخدوش مؤلمة أو حواف غير منتظمة. تشير مراجعات جلدية إلى أن هشاشة الأظافر تطال ما يصل إلى 20٪ من البالغين، وتزداد شيوعًا لدى النساء بعد سن الخمسين.

الخبر الجيد أن فهم العوامل اليومية التي تُضعف الأظافر يساعد على إجراء تعديلات بسيطة في الروتين تُحسّن مظهرها وقوتها. في هذا الدليل نستعرض 10 أسباب شائعة لهشاشة الأظافر، مع عادات سهلة يمكنك تطبيقها مباشرة في حياتك اليومية. وفي النهاية سنشير إلى عامل مشترك مفاجئ يربط بين عدة أسباب منها.

لماذا تستمر أظافري في الانقسام أو التكسر؟ 10 أسباب شائعة وطرق بسيطة للمساعدة على تقويتها

كيف ولماذا تصبح الأظافر هشة أو قابلة للانقسام؟

يتكوّن الظفر أساسًا من مادة الكيراتين، وهو بروتين قوي يحمي أطراف الأصابع. عندما يختل توازن الرطوبة أو تتعرض الأظافر لإجهاد متكرر أو تعكس تغيّرات داخلية في الجسم، يمكن أن تصبح جافة، طرية، أو مقسمة إلى طبقات. تُظهر الأبحاث أن السبب في الأغلب يكون العادات الخارجية ونمط الحياة أكثر من الأمراض الخطيرة، مع أن بعض الأنماط تستحق الانتباه والفحص.

1. غسل اليدين المتكرر والتعرض المستمر للماء

إدخال اليدين بشكل متكرر في الماء ثم إخراجهما يجرد الأظافر من الزيوت الطبيعية أسرع حتى من الجلد نفسه. هذا التبدّل المستمر بين البلل والجفاف يُفقد صفيحة الظفر رطوبتها ويؤدي إلى تشققها وتقصفها، وهو أمر شائع لدى من يغسلون الأطباق كثيرًا أو يعملون في بيئات رطبة أو يتعاملون مع الماء طوال اليوم.

2. التقدم في العمر والتغيرات الطبيعية

مع التقدم في السن، يتباطأ نمو الأظافر وتنخفض قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة. أظهرت دراسات أن النساء بعد انقطاع الطمث يعانين أكثر من هشاشة الأظافر بسبب انخفاض محتوى الدهون (الليبيدات) في صفيحة الظفر. لا يمكن إيقاف هذه العملية الطبيعية، لكن العناية اللطيفة يمكن أن تقلل من آثارها بشكل واضح.

3. الجو الجاف وتغير الفصول

الطقس البارد والمترافق مع رطوبة منخفضة، خاصة في الشتاء، يسحب الرطوبة من الأظافر ويجعلها أكثر جفافًا. ومع تشغيل أنظمة التدفئة في الأماكن المغلقة، يتضاعف الجفاف، مما يزيد من احتمال تكسر الأظافر وتقصفها. كثيرون يلاحظون أن المشكلة تزداد لديهم خلال الأشهر الجافة مقارنة بالأوقات الرطبة من السنة.

4. التعرض للمواد الكيميائية القاسية

المنظفات القوية، سوائل غسيل الأطباق، مزيلات طلاء الأظافر (خصوصًا المحتوية على الأسيتون)، والمعقمات الكحولية تزيل طبقة الزيوت الواقية من على سطح الظفر. مع الاستخدام المتكرر، يضعف البناء البنيوي للظفر، فتظهر التقشرات والانقسامات الأفقية أو العمودية بشكل أوضح.

5. عادات العناية بالأظافر والرضوض المتكررة

استخدام الأظافر كأدوات لفتح العلب، قضم الأظافر، أو تركيب طلاء وأطراف صناعية بشكل متكرر كلها تصيب الظفر بما يشبه “الرضوض الدقيقة” المتراكمة. الأظافر الطويلة أكثر عرضة للانثناء والتعلق بالأشياء، بينما يؤدي البرد القوي أو البرد ذهابًا وإيابًا إلى ترقيق الظفر وإضعافه.

لماذا تستمر أظافري في الانقسام أو التكسر؟ 10 أسباب شائعة وطرق بسيطة للمساعدة على تقويتها

6. قلة الترطيب العام (الجفاف)

كما يحتاج الجلد والأعضاء الداخلية إلى الماء، تحتاج الأظافر أيضًا إلى مستوى جيد من الترطيب. عدم شرب كمية كافية من السوائل على مدار اليوم يُسهم في جفاف صفيحة الظفر ويجعلها أكثر عرضة للتشقق والتكسر عند أقل ضغط.

7. العوامل الغذائية – بدءًا من البيوتين

البيوتين (أحد فيتامينات ب) الموجود في البيض، المكسرات، والخضار الورقية الخضراء يشارك في دعم بنية الكيراتين. بعض الدراسات الصغيرة أشارت إلى تحسن في سماكة الأظافر وانخفاض في درجة التقصف عند تناول البيوتين بشكل منتظم، مع أن النتائج ليست متطابقة لدى الجميع ولا تُعد حلاً سحريًا منفردًا.

8. مستويات الحديد وإشاراتها المصاحبة

نقص الحديد قد يضعف وصول الأكسجين إلى الخلايا النامية، بما في ذلك الخلايا المنتجة للأظافر، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى تغيّر شكل الظفر (مثل الظفر المقعّر المعروف طبيًا باسم كويلونيخيا) أو زيادة هشاشته بشكل عام. يظهر هذا عادة لدى من يعانون من نقص في الحديد بسبب الغذاء الفقير أو مشكلات الامتصاص في الأمعاء.

9. تناول البروتين لبناء الكيراتين

الكيراتين بروتين، وبالتالي فإن حصول الجسم على كمية كافية من البروتين مهم للحفاظ على أظافر قوية. الاعتماد على حمية منخفضة البروتين، مع قلة تناول اللحوم الخالية من الدهون أو البقوليات أو الألبان، قد ينعكس على الأظافر بشكل يجعلها أنعم وأسهل في الانكسار.

10. حالات جلدية أو صحية كامنة

بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية يمكن أن تسبب تنقر الأظافر وتشوّه سطحها، بينما تؤدي العدوى الفطرية إلى سُمك زائد مع هشاشة في الوقت نفسه. كذلك قد ترتبط اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض المشكلات الجهازية الأخرى بظهور تموّجات على الأظافر أو زيادة قابليتها للتكسر. وجود هذه العلامات مع أعراض أخرى في الجسم يستدعي الاستشارة الطبية.

عادات سريعة تدعم أظافر أقوى

إليك مجموعة من الخطوات العملية التي يراها كثيرون مفيدة لتحسين قوة ومظهر الأظافر:

  • ارتداء قفازات مبطّنة بالقطن عند غسل الأطباق أو استخدام المنظفات للحد من ملامسة الماء والمواد الكيميائية مباشرة.
  • ترطيب اليدين والمنطقة حول الأظافر يوميًا بكريم يحتوي على اللانولين أو مواد مرطبة مشابهة، ويفضل وضعه بعد الغسل مباشرة بينما الجلد لا يزال رطبًا قليلًا.
  • برد الأظافر بلطف في اتجاه واحد باستخدام مبرد ناعم لتنعيم الحواف ومنع التنسيل؛ وتجنّب حركة النشر ذهابًا وإيابًا.
  • الحفاظ على طول معتدل أو قصير للأظافر لتقليل فرصة تعلقها أو انكسارها.
  • شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم للحفاظ على الترطيب الداخلي.
  • تضمين أطعمة غنية بالعناصر الغذائية مثل البيض، المكسرات، السبانخ، العدس، ومصادر البروتين الخالية من الدهون في الوجبات اليومية.
  • إعطاء الأظافر فترات راحة من طلاء الأظافر ومزيلاته بين الحين والآخر لتمكينها من التعافي.
  • في حال استخدامك للمناكير باستمرار، اختاري مزيلات خالية من الأسيتون ومنتجات لطيفة قدر الإمكان.

مع المواظبة على هذه العادات، يلاحظ كثير من الأشخاص تحسنًا تدريجيًا في قوة ومظهر الأظافر خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، مع نمو أظافر جديدة أكثر صحة.

لماذا تستمر أظافري في الانقسام أو التكسر؟ 10 أسباب شائعة وطرق بسيطة للمساعدة على تقويتها

مقارنة بين الحلول الشائعة للعناية بالأظافر الهشة

الأسلوب كيف يساعد الأظافر الاستدامة على المدى الطويل سهولة التطبيق
ترطيب الجلد حول الأظافر يوميًا استعادة وترسيخ الترطيب على سطح الظفر عالية سهل جدًا
ارتداء قفازات عند الأعمال المنزلية تقليل ضرر الماء والمواد الكيميائية عالية سهل
تعديل بسيط في النظام الغذائي دعم الكيراتين والعناصر البنائية من الداخل عالية متوسطة
استخدام مقوّيات وطلاء الأظافر يحمي الظفر مؤقتًا كطبقة عازلة منخفضة (تأثير مرهون بالاستمرار) سهل
استشارة مختص (طبيب جلدية/تغذية) تشخيص ومعالجة الأسباب العميقة المحتملة تختلف حسب الحالة عند الحاجة

العامل المشترك بين كثير من هذه الخطوات هو الحفاظ على الترطيب والتغذية الجيدة، سواء من الخارج عبر الكريمات، أو من الداخل عبر شرب الماء وتناول غذاء متوازن.

الخلاصة: تغييرات صغيرة تصنع فرقًا كبيرًا

مراقبة حالة أظافرك يمكن أن تكشف لك الكثير عن عاداتك اليومية. كثير من حالات هشاشة الأظافر تتحسن ببساطة عبر التركيز على الحماية من الماء والمواد الكيميائية، تحسين الترطيب، وتصحيح بعض العادات الغذائية. يمكنك البدء بخطوة أو خطوتين فقط اليوم – مثل ارتداء القفازات أثناء غسل الأطباق أو إضافة كريم ترطيب لروتينك – وملاحظة ما سيحدث خلال الأسابيع المقبلة.

أسئلة شائعة حول الأظافر الهشة

كم يستغرق تحسن الأظافر؟

تنمو أظافر اليدين بمتوسط حوالي 3 ملم في الشهر، لذلك يحتاج ظهور تغير واضح إلى نحو 3–6 أشهر من العناية المنتظمة، بحسب سرعة نمو الأظافر لديك ومدى الضرر السابق.

هل الأظافر الهشة دائمًا علامة على مشكلة صحية خطيرة؟

في معظم الحالات لا. غالبًا ما ترتبط هشاشة الأظافر بعوامل خارجية مثل فقدان الرطوبة أو العادات اليومية. لكن إذا رافق هشاشة الأظافر أعراض أخرى مثل تعب مزمن، شحوب، تغيرات في الجلد أو الشعر، أو فقدان وزن غير مبرر، فمن الأفضل استشارة مقدم رعاية صحية للتأكد من عدم وجود سبب أعمق.

هل المكملات الغذائية مفيدة للأظافر الهشة؟

بعض الدراسات تشير إلى أن عناصر مثل البيوتين قد تفيد بعض الأشخاص، لكنها ليست حلًا مضمونًا للجميع. من الأفضل البدء بتحسين النظام الغذائي والاعتماد على مصادر غذائية طبيعية للفيتامينات والمعادن، ثم مناقشة فكرة تناول مكملات مع طبيب أو اختصاصي تغذية قبل البدء بها.


هذه المعلومات تهدف للتوعية العامة ولا تغني عن استشارة طبية متخصصة. إذا كانت لديك أي مخاوف حول صحة أظافرك أو صحتك العامة، يُنصح بمراجعة مقدم رعاية صحية مؤهل.