صحة

الأطباء في حالة صدمة: هذا الغذاء يحتوي على بروتين أكثر بـ10 مرات من البيض!

هل يوجد فعلًا طعام يحتوي على “10 مرات أكثر بروتين من البيض”؟

تنتشر على الإنترنت عناوين مثيرة تدّعي وجود غذاء يحتوي على بروتين أكثر من البيض بعشر مرات، لكن عند التدقيق العلمي يتضح أن الصورة مختلفة تمامًا.

البيضة الكبيرة الواحدة توفر تقريبًا ما بين 6–7 غرامات من البروتين عالي الجودة. ول كي يكون هناك طعام يحتوي على 10 أضعاف بروتين البيضة في حصة واحدة مماثلة، ينبغي أن يمنح ما يقارب 60–70 غرامًا من البروتين في وجبة واحدة جاهزة للأكل، وهو أمر نادر جدًا في الأطعمة الطبيعية الكاملة.

مع ذلك، هناك بالفعل أطعمة يتجاوز محتواها من البروتين محتوى البيض عند المقارنة لكل 100 غرام.

الأطباء في حالة صدمة: هذا الغذاء يحتوي على بروتين أكثر بـ10 مرات من البيض!

أطعمة غنية بالبروتين أكثر من البيض (لكل 100 غرام)

1. صدر الدجاج

  • يحتوي تقريبًا على 30 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام.
  • يُعد من المصادر الممتازة للبروتين سهل الهضم، ويُستخدم كثيرًا في الأنظمة الغذائية لبناء العضلات وخسارة الوزن.

2. التونة والأسماك قليلة الدهن

  • توفر عادةً ما بين 22–30 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام.
  • بجانب البروتين، تمنح الجسم أحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة لصحة القلب والدماغ.

3. العدس والبقوليات

  • تحتوي البقوليات مثل العدس والفاصولياء والحمص على نحو 18–25 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام في صورتها الجافة.
  • تمتاز أيضًا بغناها بالألياف والمعادن، ما يجعلها خيارًا ممتازًا للصحة الهضمية والقلب.

4. جبن البارميزان

  • يُعد من أكثر الأطعمة تركيزًا في البروتين، إذ يحتوي على حوالي 35 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام.
  • لكنه في الوقت نفسه غني بالدهون والصوديوم، لذلك يُنصح بتناوله بكميات معتدلة.

5. مسحوق البروتين (الحليب أو النباتي)

  • الحصة الواحدة منه يمكن أن تحتوي على قرابة 20–30 غرامًا من البروتين.
  • مصدر مركز وسهل الاستخدام، لكن لا يعتبر غذاءً كاملاً بحد ذاته، بل مكملًا للنظام الغذائي.

ما هو “الغذاء السري” الذي يتحدث عنه المحتوى الفيروسي؟

في كثير من المنشورات المنتشرة، يكون “الطعام المعجزة” المقصود عادة أحد هذه الخيارات:

  • العدس
  • الحمص
  • بذور مثل الشيا
  • أو الطحالب مثل السبيرولينا

السبيرولينا مثال واضح:
يمكن أن تحتوي على نحو 60–70 غرامًا من البروتين لكل 100 غرام، أي رقم مرتفع جدًا نظريًا، لكن الكمية التي يستهلكها الشخص غالبًا لا تتجاوز بضعة غرامات يوميًا، وبالتالي فإن مقدار البروتين الفعلي في الحصة المتناولة يكون محدودًا.


ليس المهم الكمية فقط… بل الجودة وطريقة التوزيع

للحفاظ على الكتلة العضلية، خاصة بعد سن الخمسين أو الستين، لا يُقاس الأمر فقط بعدد غرامات البروتين التي تتناولها، بل أيضًا بـ:

  • توزيع البروتين على وجبات اليوم
    من الأفضل تناول كميات معتدلة في كل وجبة بدلًا من كمية ضخمة في وجبة واحدة.

  • جودة البروتين
    أي أن يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم، كما هو الحال في البيض، اللحوم، الأسماك ومنتجات الألبان.

  • الاقتران بالنشاط البدني
    خصوصًا تمارين المقاومة أو القوة، فهي ضرورية لتحفيز بناء العضلات والحفاظ عليها مع التقدم في العمر.

البيض يظل رغم كل شيء مصدرًا مميزًا للبروتين الكامل، رخيصًا نسبيًا، متوفرًا دائمًا، وسهل الدمج في مختلف الوجبات.


خلاصة

  • لا يوجد “طعام خارق” واحد يتفوق بشكل ساحق على البيض في كل الجوانب ويحوّل الجسم بشكل سحري.
  • نعم، توجد أطعمة تحتوي على نسبة بروتين أعلى من البيض عند القياس لكل 100 غرام، مثل صدر الدجاج، البارميزان، بعض الأسماك والسبيرولينا.
  • الأهم لصحتك وبنيتك العضلية هو اتباع نظام غذائي متوازن، غني بمصادر بروتين عالية الجودة، ومتناسب مع احتياجاتك الفردية، مع ممارسة الرياضة بانتظام.

إذا كنت غير متأكد من كمية البروتين المناسبة لك، خاصةً في سن متقدم أو في حال وجود مشاكل صحية، فمن الأفضل استشارة أخصائي تغذية أو طبيب لتحديد الكمية والنوعية الأنسب لحالتك.